الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
344
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
2550 . أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ « 1 » 2551 . أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ « 2 » 2552 . أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ « 3 » 2553 . أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ « 4 » 2554 . أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « 5 » الحديث 2555 . عن عليّ بنِ الحسين بنِ عليِّ بنِ أبي طالب - عليهمالسّلام - ( وفي أوّله : قال : « هذه رسالةُ عليّ بنِ الحسين إلى بعض أصحابِه ) : « إعلَم أنّ للَّه - عزّوجلّ - عليك حقوقاً محيطةً بك في كلّ حركةٍ تَحرَّكتَها ، أو سكنَةٍ سَكَنتَها ، أو حالٍ حُلتَها ، أومن منزلةٍ نزلتَها ، أو جارحةٍ قَلبتَها ، أو آلةٍ تصرَّفتَ فيها ؛ فأكبرُ حقوقِ اللَّهِ - تباركوتعالى - عليك ما أوجبَ عليك لنفسه ، من حقّه الّذي هو أصلُ الحقوقِ ، ثمّ ما أوجَب اللَّهُ - عزّوجلّ - عليك لِنفسك ، مِن قَرنك إلى قدَمك على اختلاف جوارِحك . » إلى أن قال : « فأ مّا حقُّ اللَّهِ الأكبرِ عليك ، أن تعبُدَه ولا تشرِكَ به شيئاً ؛ فإذا فعلتَ ذلك بإخلاصٍ ، جعل لك على نفسه أنْ يكفِيَك أمرَ الدنيا والآخرةِ . » « 6 »
--> ( 1 ) النمل : 60 . ( 2 ) النمل : 61 . ( 3 ) النمل : 62 . ( 4 ) النمل : 63 . ( 5 ) النمل : 64 . ( 6 ) الخصال ، ج 2 ، ص 546 .